ابن أبي حاتم الرازي

354

كتاب العلل

قَالَ أَبِي : روى ( 1 ) حمَّاد بْن سَلَمة ( 2 ) هَذَا الحديثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهيد ، عَنِ الحَسَن ، عَنْ أنس ، عن النبيِّ ( ص ) . قلتُ لأَبِي : محمدٌ هَذَا مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : شيخٌ بصريٌّ ( 3 ) . 428 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد ابن عَوْف ؛ قَالَ : حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ؛ قَالَ : حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مالك ، عن البراء ،

--> ( 1 ) في ( ف ) : « وروى » . ( 2 ) روايته أخرجها أحمد في " مسنده " ( 3 / 262 رقم 13761 و 13763 ) ، والترمذي في " الشمائل " ( 58 ) ، والبزار في " مسنده " ( 593 / كشف الأستار ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 2785 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 381 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 2335 ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي ( ص ) " ( 297 ) . ومن طريق أحمد وأبي يعلى رواه الضياء في " المختارة " ( 5 / 220 و 221 ) . قال البزار : « تفرد به أنس ، ولا روى حبيب عن الحسن إلا هذا ، ولا رواه عنه إلا حماد » . ( 3 ) ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 8 / 127 رقم 571 ) محمدَ بن يزيد البصري نزيل الشام ، وذكر أنه روى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ والعلاء بن عبد الرحمن ، وروى عنه مُحَمَّدِ بْنِ شعيب بْن شابور والوليد بن مزيد ، وقال : « سألت أبي عنه ؟ فقال : هذا شيخ بصري مَجْهُولٌ ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عنه غير مُحَمَّدِ بْنِ شعيب بْن شابور والوليد بن مزيد » . اه - . فالظاهر أنه هو ، ويبقى النظر في قول أبي حاتم : « لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غير مُحَمَّدِ بْنِ شعيب بْن شابور والوليد بن مزيد » ، مع أنه رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ في هذه المسألة !